وكان صلى الله عليه وآله وسلم كثيرًا ما يبشره بالآخرة، فعندما قال له الفاروق رضي الله عنه: (( لأنت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيه من الدنيا، وأنت على الحصير قد أثر في جنبك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ) ). [1]
وفي أخرى: قال رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يا رسول الله، أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا ) ). [2]
إقرار أهل البيت عليهم السلام بفضائل الفاروق رضي الله عنه
وكذا كان حب علي رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه، اقرأ معي هذه الروايات:
(1) - مكارم الأخلاق 150 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 16/257 ، 385 ، ميزان الحكمة لريشهري ، 4/3228
(2) - مجمع البيان 5/87 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 63/320 ، 66/320 ، نور الثقلين ، 5/16 ، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (ع) للشيرازي ، 4/365 (الحاشية) ، ميزان الحكمة ، 2/913 ، تفسير الميزان ، 18/209 ، الأمثل لمكارم الشيرازي ، 16/281 ،