فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 166 من 335

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( لما فتح الله تعالى المدائن على أصحاب رسول الله في أيام عمر، فأمر بالنطاع فبسطت في مسجد رسول الله وأمرنا بالأموال فأفرغت عليها، ثم اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأول من بدر إليه الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال: يا أمير المؤمنين أعطني حقي مما فتح الله تعالى على المسلمين. فقال: بالرحب والكرامة، فأمر له بألف درهم، ثم انصرف فبدر إليه ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين اعطني حقي مما فتح الله تعالى على المسلمين. فقال: بالرحب والكرامة، فأمر له بخمسمائة درهم، فقال: يا أمير المؤمنين أنا رجل مشيد كنت أضرب بالسيف بين يدي رسول الله والحسن والحسين رضي الله عنهما طفلان يدرجان في سكك المدينة تعطيهم ألفا ألفا وتعطيني خمسمائة درهم. فقال: اذهب فائتني بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما وجدة كجدتهما وعم كعمهما وخال كخالهما، فانك لا تأتيني بهم، أما أبوهما فعلي المرتضى، وأمهما فاطمة الزهراء، وجدهما محمد المصطفى، وجدتهما الخديجة الكبرى، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب، وخالهما إبراهيم بن رسول الله، وخالتهما رقية وأم كلثوم بنتا رسول الله ) ). [1]

وعن عبد الله بن عامر ابن ربيعة قال: لما طعن عمر رضي الله عنه أتاه الناس فقالوا: (( استخلف علي بن أبي طالب، قال: إذن يحملكم على طريقه من الحق ) ). [2]

وعن سعيد بن المسيب رحمه الله ، عن عمر رضي الله عنه أنه سمع رجلا يذكر عليا رضي الله عنه بشر، فقال: (( ويلك تعرف من في هذا القبر وأشار إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكت الرجل، فقال عمر: فيه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إذا آذيت عليا فقد آذيته ) ). [3]

(1) - إحقاق الحق للتستري ، 26/317

(2) - إحقاق الحق للتستري ، 31/465

(3) - إحقاق الحق للتستري ، 6/393

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت