وعنه عمر رضي الله عنه قال: (( وأما أنت يا علي فوالله لو وزن إيمانك بإيمان أهل الأرض لرجحتهم، ثم قام علي رضي الله عنه وخرج فقال عمر رضي الله عنه: والله إني لأعلم مكان الرجل لو وليتموه أمركم ليحملنكم على المحجة البيضاء ) ). [1]
وعنه أيضًا رضي الله عنه قال: (( كفوا عن علي بن أبى طالب، رضي الله عنه فإني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيه خصال لو أن خصلة منها في جميع آل الخطاب كان أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، إني كنت ذات يوم أنا وأبو بكر وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانتهيا إلى باب أم سلمة فإذا نحن بعلي عليه السلام متكئ على نجف الباب، فقلنا له: أردنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال: هو في البيت يخرج عليكم الآن، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فثرنا حوله فاتكئ على علي عليه السلام، ثم ضرب بيد على منكبه وقال: كس ابن أبي طالب انك تخاصم بسبع خصال ليست لأحد، انك أول المؤمنين معي إيمانا، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهد الله، وأرأفهم بالرعية، وأقسمهم بالسوية، وأعلمهم بالقضية، وأعظمهم عند الله مؤنة ) ). [2]
عن زيد بن اسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، انه دخل على فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (( يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك، ووالله ما كان أحد من الناس بعد أبيك صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي منك ) ). [3]
(1) - الصراط المستقيم للبياضي ، 3/22 ، الأنوار العلوية، لجعفر النقدي ، 325
(2) - شرح إحقاق الحق للتستري ، 15/353 ، 22/267 ، ملحقات الإحقاق للمرعشي ، 20/472
(3) - شرح إحقاق الحق للتستري ، 10/171 ، 179 (الحاشية) ، 25/124 ، مسائل خلافية ، لعلي آل محسن ، 69