وروي إن رجلا سال معاوية بن أبي سفيان عن مسالة. فقال: (( اسأل عنها عليا رضي الله عنه فهو أعلم. فقال: يا أمير المؤمنين، جوابك فيها أحب إلي من جواب علي. قال معاوية: بئس ما قلت، لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغره بالعلم غرا، ولقد قال له: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وكان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذ منه - ويلجأ إلى علي في حل مسائله -. ثم قال معاوية للرجل: قم لا أقام الله رجليك، ومحا اسمه من الديوان. وفي رواية: ولقد كان عمر يسأله ويأخذ عنه ولقد شهدته إذا أشكل عليه شئ قال: هاهنا علي، قم لا أقام الله رجليك ) ). [1]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 37/267 ، الإمام علي (ع) في آراء الخلفاء لمهدي فقيه إيماني ، 149 ، خلاصة عبقات الأنوار ، 1/52 ، غاية المرام ، 5/208 ، شرح إحقاق الحق ، 30/498 ، نفحات الأزهار ، للميلاني 1/53 ، 10/104 ، 11/167 ، 12/286 ، 17/104 ، 18/221