وروي أن أجور التميمي قدم على معاوية بن أبي سفيان وقال: (( يا أمير المؤمنين، جئتك من عند ألام الناس، وأبخل الناس، وأعيى الناس، وأجبن الناس - يقصد بذلك علي رضي الله عنه -. فقال له معاوية: ويلك وأنى أتاه اللؤم ؟ ولكنا نتحدث أن لو كان لعلي رضي الله عنه بيت من تبن وآخر من تبر لأنفد التبر قبل بيت التبن. وأنى له العي وإن كنا نتحدث انه ما جرت المواسي على رأس رجل من قريش أفصح من علي رضي الله عنه. ويلك وأنى أتاه الجبن وما برز له رجل قط إلا صرعه ؟ والله يا بن أجور لولا الحرب خدعة لضربت عنقك، اخرج فلا تقيمن في بلدي ) ). [1]
وعن جابر رضي الله عنه قال: كنا عند معاوية فذكر علي رضي الله عنه فأحسن ذكره وذكر أبيه وأمه ثم قال: وكيف لا أقول هذا لهم وهم خيار خلق الله وعترة نبيه أخيار أبنا أخيار. [2]
(1) - الإمام علي (ع) في آراء الخلفاء لمهدي فقيه إيماني ، 158 ، سنن الإمام علي ، لجنة لحديث معهد باقر العلوم ، 168 ، موسوعة الإمام علي ، 8/378 ، شرح إحقاق الحق ، 18/44 ، 31/529 ، 31/540
(2) - الإمام علي (ع) في آراء الخلفاء لمهدي فقيه إيماني ، 160 ، شرح إحقاق الحق ، 31/541