فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 66 من 335

وكذلك كان شأن أئمة آل البيت رضي الله عنهم، فقد كانوا يحثون غيرهم على العمل بسيرتهم. فهذا الحسن رضي الله عنه اشترط في صلحه مع معاوية أن يعمل بسيرة الشيخين حيث قال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين - وفي رواية الصالحين. [1]

بل وكان رضي الله عنه يرى أن معاوية خير له من شيعته. فعن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: (( ما ترى يا بن رسول الله فإن الناس متحيرون ؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي، وأخذوا مالي ) ). [2]

وفي الرواية فوائد أخرى لا تخفى على المتدبر ليس هذا الكتاب مكانها.

(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 44/65 ، الفصول المهمة في معرفة الأئمة ، لابن الصباغ ، 2/729 (الحاشية) ، جواهر التاريخ للكوراني ، 3/55 ، 69 ، 89 ، صلح الحسن لشرف الدين ، 259 ، شرح إحقاق الحق ، 33/532 ، موسوعة كلمات الحسن ، 133 ،

(2) - الإحتجاج ، للطبرسي ، 2/10 ، معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) لعلي الكوراني ، 3/166 ، الخصائص الفاطمية لمحمد باقر الكجوري ، 2/575 ، جواهر التاريخ لعلي الكوراني العاملي ، 3/17 ، 25 ، موسوعة شهادة المعصومين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، 1/411 ، موسوعة كلمات الإمام الحسن (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) ، 129

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت