وعن أسامة ابن شريك قال: أتيت النبي وأصحابه حوله كأنما على رؤوسهم الطير. [1]
وعن المغيرة رضي الله عنه: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يقرعون بابه بالأظافير. [2]
وعن عروة بن مسعود حين وجهته قريش عام القضية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورأى من تعظيم أصحابه له وأنه لا يتوضأ إلا ابتدروا وضوءه وكادوا يقتتلون عليه، ولا يبصق بصاقًا ولا يتنخم نخامةً إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا بها وجوههم وأجسادهم، ولا تسقط منه شعرة إلا ابتدروها، وإذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون النظر إليه تعظيمًا له، فلما رجع إلى قريش قال: يا معشر قريش، إني أتيت كسرى في ملكه وقيصر في ملكه، والنجاشي في ملكه، وإني والله ما رأيت مَلِكًا في قومه مثل محمد في أصحابه. [3]
(1) - المحاسن ، للبرقي ، 1/125 (الحاشية) ، عيون أخبار الرضا ، 2/284 ، معاني الأخبار ، للصدوق ، 83 ، مكارم الأخلاق ، للطبرسي ، 15 ، الخرائج والجرائح ، للراوندي ، 2 615 ، الأربعون حديثا ، للشهيد الأول ، 53 ، حلية الأبرار ، للبحراني ، 1/177 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 16/153 ، 17/32 ، 36/144 ، 45/75 ، 46/71 ، 47/99 ، 88/208 ، العوالم ، لعبدالله البحراني ، 308 ، سنن النبي ، للطباطبائي ، 105 ن موسوعة أحاديث أهل البيت ، 1/135 ، موسوعة كلمات الحسين ، 687
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/37 ، الرواشح السماوية ، لميرداماد ، 263 ، 318
(3) - شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 12/454 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 17/32 ، في ضل أصول الإسلام ، للسبحاني ، 196 ،