والعجيب - وهكذا يريد لنا القوم أن نعتقد - أن أئمة أهل البيت عمدوا إلى ترك الأسماء التي حثّ عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخالفوه في ذلك وأخذوا بأسماء أعدائه.
فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ولد لي غلام، فماذا أسميه ؟ قال: بأحب الأسماء إلي: حمزة ) ). [1]
فأنظر هل تجد في أسماء أولاد أمير المؤمنين وأبنه الحسين رضي الله عنهما مثلًا اسم حمزة أحب الأسماء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أم تجد أبو بكر وعمر عثمان وهم من هم في معتقد الشيعة؟
(1) - تهذيب الأحكام، للطوسي ، 7/438 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 21/396 ، الكافي ، للكليني ، 6/19 ، جاكع أحاديث الشيعة ، للبروجردي 21/339