فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 238

أحمد بن محمد هو أحد أشخاص، فإن كان البرقي فهو وإن كان ثقة في نفسه إلا أنه يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل، وله كتاب في تحريف القرآن احتج به صاحب فصل الخطاب، وذكر ابن الغضائري طعن القميين فيه وإبعاده عن قم، وإن لم يوافقه أضرابه في ذلك بحجة أن الطعن إنما هو في من يروي عنه، وأن من أبعده أعاده إليه واعتذر إليه [1] ، وإن كان السياري فهو متروك الرواية عند كل من ترجم له لفساد مذهبه وغلوه كما مر بك [2] ، وكذلك إن كان الأشعري فعلى ما ورد في توثيقه، إلا أن الكليني أورد ما يدل على ذمه وقد مر ذكره [3] ، وإن كان ابن أبي النصر البزنطي فهو الذي روى فيه القوم أن الرضا دفع إليه بمصحف، وقال له: لا تنظر فيه، وقرأت فيه: (( لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ) [البينة: 1] ، فوجدت فيها سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إلي: ابعث إلي بالمصحف [4] . ففيه كما ذكرنا القول بتحريف القرآن وعدم طاعته لإمامه، وحسبُه إحداهما. وإن كان ابن إسماعيل فهو مجهول [5] ، وإن كان ابن عمرو بن عبد العزيز فلم أجد له ترجمة. هؤلاء شيوخ الصفار الذين تبدأ أسماؤهم بأحمد بن محمد كما ذكر ذلك محقق البصائر. أما الصفار نفسه فحسبك إحالتنا لك لكتابه بصار الدرجات لتعرف من هم. وعبدالله بن محمد قال الخوئي فيه: لا يمكن الوثاقة به. [6]

53 -الصدوق: عن محمد بن علي بن الحسين قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أصبت مالا أغمضت فيه، أفلي توبة؟ قال: ايتني بخمسه فأتاه بخمسه، فقال: هو لك إن الرجل إذا تاب تاب ماله معه. [7]

(1) - معجم رجال الحديث، للخوئي، 2/ 260، رجال النجاشي، 1/ 204، الفهرست، للطوسي 48، رجال الحلي، 14، جامع الرواة، للأردبيلي، 1/ 63، مجمع الرجال، للقهبائي، 1/ 138

(2) - معجم رجال الحديث، للخوئي، 2/ 282، رجال النجاشي، 1/ 211، الفهرست، للطوسي، 51، مجمع الرجال، للقهبائي، 1/ 149، جامع الرواة، للإردبيلي، 1/ 67، الكشي، ترجمة 502

(3) الكافي: (1/ 324) .

(4) الكافي: (2/ 631) ، فصل الخطاب: (349) ، مرآة الأنوار: (37) ، الكشي: (492) ، البحار: (92/ 54) ، الصافي: (1/ 41) ، البصائر: (246) ، معجم الخوئي: (2/ 234) ، مجمع الرجال: (1/ 158) .

(5) معجم الخوئي: (2/ 250) .

(6) - معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/ 273

(7) - من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/ 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت