فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 113 من 362

زبارة ابن محمد الأكبر ابن عبد الله المفقود ابن الحسن المكفوف ابن الحسن الأفطس ابن على الأصغر ابن الامام زين العابدين، وأبو القاسم على نزيل طوس ابن أحمد بن موسى بن أحمد بن أبي يعلى محمد الأعرج ابن أحمد أبي على ابن أبي جعفر موسى المبرقع ابن الامام محمد الجواد سلام، ومحمد بن علي بن الحسن المحدث ابن الحسين الأصغر ابن الامام زين العابدين، والقاسم الأشج ابن إبراهيم العسكري ابن موسى أبي سبحة ابن إبراهيم المرتضى ابن الامام موسى الكاظم.. ألخ

وحصر أسماء هؤلاء رحمهم الله وقصصهم فيه طول وقد يخرجنا عن خطة الكتاب.

فهل عمل هؤلاء بالتقية، وهل إعتقدوا فيها، كما يقول الصدوق، اعتقادنا في التقية انها واجبة. من تركها بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى ان يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة.

أو كما قال صاحب الهداية: والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى ان يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عزوجل ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة صلوات الله عليهم.

وقول الخميني: ترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم.

وهل إعتقدوا أصلًا أن تارك التقية كتارك الصلاة كما يروون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو قوله: التقية من دين الله ولا دين لمن لا تقية له والله لو لا التقية ما عبد الله، وقول الصادق رحمه الله: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له.. وغيرها من الرويايات التي ذكرنا في مقدمة الكتاب؟

سيرة أصحاب الأئمة أيضًا تنافي القول بالتقية.

بل إن أصحاب الأئمة رحمهم الله قد ضربوا في ذلك من الأمثال ما يزيد الأمر يقينا لمقصودنا، وتعقيدنا لمرادهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت