وكان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قد قال له كما في روايات القوم: كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعى بني أمية - عبيد الله بن زياد - إلى البراءة منى ؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أنا والله لا أبرأ منك ؟ قال: إذا والله يقتلك ويصلبك ، قلت: أصبر فداك في الله قليل فقال: يا ميثم إذا تكون معي في درجتي . . . الحديث. [1]
ورروا أنه أتى دار أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فقيل له انه نائم فنادى بأعلى صوته انتبه أيها النائم فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فانتبه أمير المؤمنين عليه السلام فقال: ادخلوا ميثما ، فقال له: أيها النائم والله لتخضبن لحيتك من رأسك . فقال: صدقت وأنت والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك ولتقطعن النخلة التي بالكناسة فتشق أربع قطع ، فتصلب أنت على ربعها وحجر بن عدي على ربعها ، ومحمد ابن أكثم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها. [2]
(1) - الرسائل ، للخميني ، 2 /183 (ه( ، فقه الصادق(ع) ، للروحاني ، 11 /403 (ش) ، وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 11 /477 ، الهداية الكبرى ، للخصيبي 132 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 42 /130 ، 72 /433 ، شجرة طوبى ، للحائري ، 1 /79 ، ميزان الحكمة ، للريشهري ، 4 /3653 ، اختيار معرفة الرجال ، للطوسي ، 1 /295 ، معجم رجال الحديث ، للخوئي ، 20 /106 ، قاموس الرجال ، للتستري ، 10 /312
(2) - روضة الواعظين ، للفتال النيسابوري 288 ، الاختصاص ، للمفيد 75 (ه) ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 42 /131 ، اختيار معرفة الرجال ، للطوسي ، 1 /297 ، قاموس الرجال ، للتستري ، 10 /313 ، سنن الإمام علي (ع) ، لجنة الحديث معهد باقر العلوم (ع) 301