فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 123 من 362

وهذا ابن السكيت ، سأله المتوكل: أيما أحب إليك ابناي هذان ، أم الحسن والحسين ! فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم علي بن أبي طالب عليه السلام خير منك ومن ابنيك . فقال المتوكل للأتراك: سلوا لسانه من قفاه . ففعلوا فمات. [1]

وهذا سديف بن مهران بن ميمون المكي، مولى زين العابدين رحمه الله قال بعض المؤرخون على ان سبب قتله مدحه الطالبيين وهجوه العباسيين. [2]

وغيرهم كثير كحجر بن عدي، وهاني بن عروة، وسعيد بن حبيب، وعبدالله بن عفيف وأصحابهم. وكذلك جميع من قتلوا دون الحسين رضي الله عنهم.

وذكر قصص هؤلاء الرجال من الرعيل الأول عند الشيعة تطول، وكلهم لم تعرف التقية اليهم سبيلًا، لعلمهم بأن التقية لا تشرع ابدا عندما يكون الإسلام في خطر حسب رؤيتهم، بل وليست مشروعتةً أيضًا بالصورة التي وضعها الذين ارادوا الكيد لهذا الدين.

(1) - الاحتجاج ، للطبرسي ، 2 /224 (ه‍) ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 50 /164 (ه‍) ، 75 /344 (ه‍( 104 /1(ه) ، نقد الرجال ، للتفرشي ، 5 /94 (ه) ، معجم رجال الحديث ، للخوئي ، 21 /139 ، قاموس الرجال ، لمحمد تقي التستري ، 11 /128 ، أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 10 /306 ، الكنى والألقاب ، لعباس القمي ، 1 /315 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري ، 14 /448 ، أصل الشيعة وأصولها ، لكاشف الغطاء 388

(2) - أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 7 /188 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري ، 8 /435 ، مختصر أخبار شعراء الشيعة ، للمرزباني الخراساني 22 ، 81(ه‍(

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت