وعنه أيضًا قال: إن عليا عليه السلام باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج من بابه كان كافرا. وفي رواية: إن عليا عليه السلام باب فتحه الله من دخله كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا. [1]
ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام. [2]
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: من ناصب عليا الخلافة بعدي فهو كافر ، وقد حارب الله ورسوله ، ومن شك في علي فهو كافر. [3]
(1) - الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 5 /181 ، كتاب الطهارة ، للأنصاري ، 2 /352 ، كتاب الطهارة ، الأول ، للگلپايگاني ، 313 ، نتائج الأفكار ، الأول ، للگلپايگاني ، 236 ، الكافي ، للكليني ، 2 /389 ، شرح أصول الكافي ، للمازندراني ، 10 /65 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 26 /42 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 9 / 374
(2) - الأصول الستة عشر ، لعدة محدثين ، 60 ، المحاسن ، للبرقي ، 1 /89 ، 186 ، مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 18 /173 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 27 /238 ، 39 /302 ، 69 /134 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 26 /43 ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، لأحمد الهمداني 187
(3) - الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، لإبن طاووس 23 ، الصراط المستقيم ، لعلي بن يونس العاملي ، 2 /48 ، كتاب الأربعين ، للماحوزي 346 ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني 184 ، 260 ، مشارق أنوار اليقين ، لرجب البرسي 79 ، إحقاق الحق ، لنور الله التستري 209 ، غاية المرام ، لهاشم البحراني ، 1 /228 ، شرح إحقاق الحق ، للمرعشي ، 4 /333 ، 7 /331 ، 17 /279 ، مجلة تراثنا ، مؤسسة آل البيت ، 21 /426