ولم يزيدهم ذلك إلا نفورًا، وأبي الظالمون إلا كفورًا.
أما موقف المسلمين أنفسهم فقد كانوا بين مصدق ومكذب ..
وكان هذا بلاء من الله وامتحان علي صدق إيمانهم وتصديقهم بدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وكان أكثرهم إيمانًا وتصديقا بما أخبرهم به من المعجزة ..
صديق أبو بكر - رضي الله عنه- و يقال: سُمى أبو بكر رضي الله عنه صديقًا؛ لتصديقه هذه الوقعة حين كذبها الناس.
وهنا ينتهي الجزء الخامس وفي الجزء السادس أن شاء الله نتكلم عن الهجرة ...
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي الرسول الأمين وعلي آله وصحبه جمعين.