فهرس الكتاب
الجزء العاشر
زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأولاده
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ككل البشر له زوجة وأولاد ...
وكان زوجًا محبًا وأبًا عطوفًا , وكثير ما يقول:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"..
ولنبين بشيء من التفصيل قصته - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته من أمهات المؤمنين وقصته مع أولاده حسب تسلسل الأحداث والله لمستعان.
**النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمهات المؤمنين:
كانت عشرته صلى الله عليه وسلم مع أمهات المؤمنين في غاية الشرف والنبل والسمو الروحي ...
وحياته معهن كانت تقوم علي القناعة وشظف من العيش لا يطيقه أحد ..
-قالت عائشة: إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار ...
فقال لها عروة: ما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان؛ التمر والماء. والأخبار بهذا الصدد كثيرة.
وكان صابرًا متواضعًا معهن ويقوم علي خدمتهن والعمل علي راحتهن ...
وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه:
مارية القبطية التي أهداها له المقوقس، وهى أم ابنه إبراهيم، الذي توفي صغيرا بالمدينة في حياته صلى الله عليه وسلم ...
والسرية الثانية هي ريحانة بنت زيد وهاهي نبذه من حياته - صلى الله عليه وسلم - ومواقفه معهن باختصار شديد والله المستعان .. (1)
1 -خديجة بنت خويلد رضي الله عنها:
وهي أول نسائه تزوجها قبل النبوة وعمره خمس وعشرون سنة وهي أم أولاد جميعا عدا إبراهيم فإنه من مارية القبطية كما ذكرنا أنفًا.
ولم يتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها حتى ماتت ..
وقد بشرها في حياتها لمواقفها الجليلة بالجنة فقال:
"أمرت أن أبشر خديجة ببيت (في الجنة) من قصب لا صخب فيه و لا نصب".
لمزيد من التفاصيل ينظر لسلسلة زوجات النبي للمؤلف طبع مكتبة أولاد الشيخ
وكانت وفاتها رضي الله عنها، قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح و دفنها النبي صلى الله عليه وسلم بالحجون في مكة.