الصفحة 146 من 176

بسم الله الرحمن الرحيم:"والصافات صفًا ، فالزاجرات زجرًا ، فالتاليات ذكرًا ، إن إلهكم لواحد ، رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق ، إنا زينّا السماء الدنيا بزينة الكواكب ، وحفظًا من كل شيطان مارد ، لا يسمّعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب ، دحورًا ولهم عذاب واصب ، إلاّ من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب" (1) .

وبعد تجهيز الماء يقوم المعالج بأخذ العهد على الجن وهو:"يا معشر الجن: أناشدكم بالعهد الذي أخذه عليكم سليمان بن داود أن لا تؤذونا ولا تظهرون لنا" (2) يكرر هذا العهد ثلاث مرات.

أو يقول:"أحرّج عليكم بالله واليوم الآخر أن لا تبدوا لنا ولا تؤذونا" (3) .

* يقول النووي:"وأما صفة الإنذار فقال القاضي: روى ابن حبيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يقول: أنشدكن بالعهد الذي أخذ عليكم سليمان بن داود ألا تؤذونا , ولا تظهرن لنا وقال مالك: يكفي أن يقول: أحرّج عليك الله واليوم الآخر أن لا تبدو لنا , ولا تؤذينا . ولعل مالكًا أخذ لفظ التحريج مما وقع في صحيح مسلم , ( فحرِّجوا عليها ثلاثًا ) والله أعلم (4) ."

(1) سورة الصافات آية ( 1-10 ) .

(2) وهذا عهد وإنذار للجن ذكره النووي ، قال القاضي: روى ابن جعلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( وذكر العهد ) .

(3) صحيح مسلم ، شرح النووي ج14 ، ص 230 .

(4) شرح النووي لصحيح مسلم 14/230

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت