أثبتت البحوث أن زيت الحبّة السوداء يسبب شللًا لديدان الأرض والديدان الشريطية ، ويقللها خلال مدة أقصر مما يحدثه دواء ببرازين ، وبالنسبة لطفيليات جيارديا التي تسبب آلامًا في البطن ، وحدوث حالات إسهال حادة ، وخصوصًا عند الأطفال؛ فإن زيت الحبّة السوداء أبدى تأثيرًا واقيًا من العدوى بهذا الطفيل في حيوانات التجارب ، وهو ما عجز عنه دواء متيرونيدازول .. كما دلّت النتائج على أثر هذا الزيت في منع أو تقليل فرصة اختراق السركاريا ( الطور المعدي لديدان البلهارسيا ) للجلد ، كما أنه ذو تأثير قاتل على هذه السركاريا أو تثبيط نشاطها وحركتها ..
كما أن هناك بحوثًا حول تأثير الحبّة السوداء في طفيل ثوكوبلازما ( وهو من أشهر أسباب الإجهاض عند السيدات ) ، كما أنه يصيب شبكية العين .
تأثير الحبة السوداء في الكبد
دلّت نتائج البحوث على تأثير الحبّة السوداء في زيادة إفراز الصفراء ، وزيادة تدفقها عبر القنوات المرارية ، وهناك بحوث تجرى لدراسة أثر الحبة السوداء في علاج الالتهاب الكبدي الفيروسي لم تنته بعد ، وإن كانت البيانات الأولى مبشرة.
تأثير الحبة السوداء المضاد للأورام
دلّت البحوث على تأثير زيت الحبة السوداء في تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الجلد بمقدار ( 33%) عن المجموعة الضابطة ( من حيوانات التجارب ) التي لم تعالج بالحبة السوداء. كما أن الحبّة أثبتت فائدتها في منع حدوث الآثار الجانبية للأدوية الكيميائية المستخدمة في علاج السرطانات المختلفة ، ومن هذه الآثار الجانبية انخفاض نسبة الهيموجلوبين وانخفاض عدد كرات الدم البيضاء .
ودلّت نتائج العديد من البحوث على أن الحبة السوداء ومشتقاتها تفيد في تخفيض حمض البوليك ( في حيوانات التجارب ) ..