كراهية شديدة لزوجها ويزداد وضعها سوء عند دخول زوجها البيت مع صداع مستمر لا يزول بالرغم من تناول المسكّنات بأنواعها كما تعاني من ضيق في الصدر واختناق عند الذكر والصلاة وقلق بالليل وأحلام مزعجة في المنام فذهبت إلى بيتهم وذلك بصحبة عمها .
…وقرأت على المرأة رقية القرآن والأدعية المأثورة والدعاء وفي الجلسة الرابعة من زيارتي لها نطق على لسانها جني واعترف بكل الأعراض السابقة الذكر وأنه هو السبب فيها وأن غرضه من ذلك كان التفريق بين الزوجين وأثناء الحوار ، أخذ يصرخ ويتوعّد وطلبت منه أن يسلم فرفض ، ثم وافق ثم رفض ثم اشترط شرطًا للخروج وهو أن يدخل فيّ بعد خروجه منها !
…فقلت له: لا مانع لدي إن استطعت وما هي إلا لحظات حتى أخذ يصرخ ويبكي فأقسمت عليه بالذي خلقه وصوره ما الذي يبكيك ؟ فقال: حاولت الاقتراب منك فلم أستطع فنصحته وأرشدته إن أصبحت من المسلمين تصبح على تحصين أكثر من ذلك فلم يوافق وبقي على كفره ثم أخذ العهد وخرج والفضل لله وحده وعادت المرأة إلى طبيعتها وكأنها نشطت من عقال .
* ولا يفوتني أن انبّه على ما يأتي:-