فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 888

وَتَعْظِيمًا لِنَبِيِّ اللَّهِ"إِسْرَائِيلَ"وَأَنَّهُ دَعَا لِلْمَلِكِ، وَأَنَّ اللَّهَ رَفَعَ عَنْ أَهْلِ مِصْرَ بَقِيَّةَ سِنِيِّ الْجَدْبِ بِبَرَكَةِ قُدُومِهِ إِلَيْهِمْ.

فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَكَانَ جُمْلَةُ مَنْ قَدِمَ مَعَ يَعْقُوبَ مِنْ بَنِيهِ وَأَوْلَادِهِمْ - فِيمَا قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - ثَلَاثَةً وَسِتِّينَ إِنْسَانًا.

وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ: كَانُوا ثَلَاثَةً وَثَمَانِينَ إِنْسَانًا.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مَسْرُوقٍ: دَخَلُوا وَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَتِسْعُونَ إِنْسَانًا.

قَالُوا: وَخَرَجُوا مَعَ مُوسَى وَهُمْ أَزْيَدُ مِنْ سِتِّمِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ وَفِي نَصِّ (1) أَهْلِ الْكتاب: أَنهم كَانُوا سبعين نفسنا وسموهم.

* * * قَالَ الله تَعَالَى:"وَرفع أبوبه على الْعَرْش"قِيلَ: كَانَتْ أُمُّهُ قَدْ مَاتَتْ كَمَا هُوَ عِنْد عُلَمَاء التَّوْرَاة.

وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين: أَحْيَاهَا اللَّهُ تَعَالَى.

وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ كَانَتْ خَالَتُهُ"لَيَا"وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ.

وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَآخَرُونَ: بَلْ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَقْتَضِي بَقَاءَ حَيَاةِ أُمِّهِ إِلَى يَوْمِئِذٍ، فَلَا يُعَوَّلُ عَلَى نَقْلِ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا خَالَفَهُ.

وَهَذَا قَوِيٌّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

وَرَفَعَهُمَا عَلَى الْعَرْشِ، أَيْ أَجْلَسَهُمَا [مَعَهُ (2) ] على سَرِيره،"وخروا لَهُ سجدا"أَيْ سَجَدَ لَهُ الْأَبَوَانِ وَالْإِخْوَةُ الْأَحَدَ عَشَرَ، تَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا.

وَكَانَ هَذَا مَشْرُوعًا لَهُمْ، وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مَعْمُولًا بِهِ فِي سَائِرِ الشَّرَائِعِ حَتَّى حرم فِي ملتنا.

(1) ا: وَنَصّ أهل الْكتاب.

(2) لَيست فِي ا (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت