• وقال الذهبي أيضًا وفي الجملة، ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي"حقائق تفسيره"أشياء لا تسوغ أصلًا، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم.
• ثم نقل الذهبي كلام ابن الصلاح في"فتاويه"؛ قال وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسر رحمه الله أنه قال: صنف أبو عبد الرحمن السلمي:"حقائق التفسير"، فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر.
8 -كتاب"الدافع"، و"الزمردة"، و"قضيب الذهب"و"نعت الحكمة"/ كلها للرِّيوندي.
• قال فيه الذهبي: الملحد، عدو الدين، أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الريوندي، صاحب التصانيف في الحطِّ على الملة وكان يلازم الرافضة والملاحدة فإذا عوتب قال: إنما أريد أن أعرف أقوالهم.
• نقل الذهبي كلام العلماء في وصفه ووصف كتابه"الدافع"و"الزّمردة"، و"نعت الحكمة"، و"قضيب الذهب"فقال: قال ابن الجوزي: كنت اسمع عنه بالعظائم، حتى رأيت له ما لم يخطر على قلب، ورأيت له كتاب"نعت الحكمة"، وكتاب"قضيب الذهب"، وكتاب"الزّمردة"، وكتاب"الدافع"الذي نقضه عليه الجبائي، ونقض عبد الرحمن بن محمّد الخياط عليه كتاب"الزّمردة".
• وقال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل: وقد صنف"الدافع"يدفع به القرآن، و"الزّمردة"يزري فيه على النبوات.
• وقال ابن الجوزي أيضًا: فيه أي كتاب"الزّمردة"هذيان بارد، لا يتعلق بشبهة، يقول فيه: إن كلام أكثم بن صيفي فيه ما هو أحسن من سورة الكوثر، وإن الأنبياء وقعوا بطلاسم، وألف لليهود والنصارى يحتج لهم في إبطال نبوة سيد البشر.
• وذكر الذهبي عن أبي علي الجبائي أن الرِّيوندي وضع كتاب"الدافع"لابن لاوي اليهودي، وأن ابن الجوزي سرد من بلايا هذا الكتاب ثلاث أوراق.