فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 96

فَلمْ يَبْقَ إِلا وصْلها لكَ مَرهَمُ [1]

فإذا كان قلبك قد تعلق بها ومرض من شدة الشوق إليها، فليس لك دواء ولا حيلة إلا أن تسعى وتجد وتجتهد لكي تؤهل نفسك لنيلها والحصول عليها.

179 -وَلا سِيَّمَا في لثْمها عند ضَمّها

وَقَدْ صَارَ منها تَحتَ جيدكَ معْصمُ [2]

وأفضل من ذلك عندما تضمها إليك وتقبل فمها، وقد وضعت يدها أو ساعد يدها تحت عنقك.

180 -تَراهُ إذا أَبْدَتْ لَه حُسْنَ وَجْهِهَا

يَلذُّ بهَا قبْل الوصَال وَيَنْعَمُ [3]

181 -تَفَكَّهُ منْها العَيْنُ عندَ اجْتلائها

فَواكهَ شَتَّى طلعُها ليْسَ يُعْدَمُ [4]

تجده بمجرد أن تبدو له وتظهر، فإنه يتلذذ ويستمتع بالنظر إليها قبل أن تصل إليه، أما إذا تغشاها فتلك لذة أخرى.

182 -عَناقيدَ منْ كَرْم وتُفَّاحَ جَنَّةٍ

(1) عليل: مريض (المعجم الوسيط) .

مرهم: دواء مركب للجراحات (ترتيب القاموس) .

(2) سيمّا: سي: بمعنى مثل و (لا سيما) نستخدمه عند التعبير عن أن شيئا يفضُل الآخر في قدره (معجم الشوارد النحوية) . لثمها: لثم فاها: قبلها.

الجيد: العنق. المعصم: اليد، أو موضع السوار من اليد (ترتيب القاموس) .

(3) أبدت: أظهرت. الوصل: ضد الهجران، ويكون في عفاف الحب ودعارته. (لسان العرب) .

(4) تفكه: تتمتع. اجتلائها: عرضها عليه مجلوة، يعني واضحة.

المجلي: الواضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت