فهرس الكتاب
5 -إن مالك بن نويرة كان متردد بين الإسلام والكفر وقد قتله خالد بعد أن حاوره وتبين من خلال المحاورة التي بيناها تردد مالك في الإسلام فاجتهد خالد بقتله بسبب ما ظهر إليه من كفره وقد ودىّ الصديق ... ..
6 -إنّ زواج خالد بن الوليد - رضي الله عنه - من أم تميم (زوجة مالك بن نويرة) زواج شرعي لا يوجد فيه أدنى شبهة, فأم تميم لا تعدو عن سبية (إن كانت كافرة) وتزوجها خالد أو تكون مسلمة وتزوجها خالد بعقد شرعي لا غبار عليه وانتظرها حتى انقضت عدتها ثم تزوجها.
7 -الروايات التي تصور طعنّ عمر بخالد بسبب زواجه من أم تميم موضوعة وضعيفة وشاذة ولا يؤخذ بها وهي من الأكاذيب التي يجب أن تمحى من كتب التاريخ.
8 -لخالد بن الوليد كما لأبي بكر الصديق والمثنى بن حارثة رضي الله عنهم الفضل الأكبر على إسلام أهل العراق, فاستطاع خالد بن الوليد القائد العام لجيش المسلمين في عهد أبي بكر أن يحرر العراق من سيطرة الدولة الفارسية وطرد الفرس من العراق شر طردة, وتم فتح العراق بعهد الصديق بفضل حنكة وشجاعة خالد بن الوليد وجنده رضي الله عنهم , فحري بأهل العراق أن يعترفوا بفضل أبي بكر وخالد وأصحابه في نشر الإسلام وتحرريهم من العبودية الفارسية إلى الحرية الإسلامية.
9 -قام خالد بن الوليد في عهد أبي بكر الصديق بكثير من الفتوحات في عهد أبي بكر الصديق الذي كان قد عينه قائدًا عامًا للجيش الإسلامي في بلاد الشام, واستمر خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في الفتوحات والجهاد في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ولكن بصفته أحد قادة الجيش الإسلامي وليس القائد العام حيث أنّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قد عزله وولى أبا عبيدة القيادة العامة للجيش.
10 -كان خالد بن الوليد اليد اليمنى لأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - في عهد عمر بن الخطاب واستطاعوا فتح بلاد الشام وتحريرها من الروم ,فحري بمسلمي أهل الشام أن يعترفوا بفضل أبي بكر و عمر وأبي عبيدة وخالد لأنّهم هم من نشر الإسلام في بلاد الشام وهم من حرر هذه البلاد من الروم الذين كانوا يغتصبون النساء ويستعبدون الرجال , فجزاكم الله كل خير يا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - عما قدمتموه للإسلام من تضحيات.
11 -لم يعزل عمر بن الخطاب خالد بن الوليد - رضي الله عنه - عن شك أو ريبة أو انتقاصًا لمكانته, وإنّما حرصًا على عدم افتتان الرعية بخالد , وبسبب الاختلاف في وجهات النظر بينه وبين خالد وبالأخص فيما يخص توزيع أموال الغنائم, وبقي خالد في عهد عمر أحد ولاة بلاد الشام (قنسرين) إلى أنّ عزله عمر مرة أخرى واستقدمه إلى المدينة المنورة.