يجعلنا من الذين يسقون من حوض النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. والله أسأل أن يجعل عملي هذا وعمل من يقرأه وينتفع به خالصًا لوجهه الكريم، ولا يجعل لأحد فيه نصيبًا، وأن يجعل له القبول في الأرض وأن ينفعني في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إنه ولي ذلك
والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتب
ماجد إسلام البنكاني
أبو أنس العراقي
16/ 3/1428هـ
4/ 4/2007م