عن أبي هريرة > قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال» . أخرجه البخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: إنكم تفتنون في القبور, فارتاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «إنما يفتن يهود» ، قالت عائشة فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هل شعرت أنه أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبور؟ قالت عائشة فسمعت رسول الله يستعيذ من عذاب القبر» . أخرجه النسائي.
عذاب القبر هو عذاب البرزخ
عذاب القبر ينال من هو مستحق له، ومما ينبغي أن يُعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه، سواء أقبر أم لم يقبر فلو أكلته السباع أو أحرق حتى صار رمادًا نسف في الهواء أوصُلب أو غرق في البحر وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل إلى القبور.