الموافق 25/ 1/2008م
ملخص البحث (تكون على الغلاف من الخلف)
هذا الكتيب يحذر كل عبد، مسلم، طائع، أو عاصي، أو كافر، يحذره من معصية الله تعالى ومعصية رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعدم تطبيق أو إتباع شرعه الحنيف، لأن ذلك يعرضه لعذاب الله تعالى، ودخول النار والعياذ بالله.
قال الله تعالى {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} البقرة24،وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} التحريم
أي: يا من منّ الله عليهم بالإيمان، قوموا بلوازمه وشروطه. تفسير السعدي.
ثم أمر الله سبحانه وتعالى بالتوبة النصوح، ودعاهم إليها، ووعد عليها بتكفير السيئات، ودخول الجنات، والفوز والفلاح، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} . يسعى المؤمنون يوم القيامة بنور إيمانهم، ويمشون بضيائه،