الصفحة 117 من 235

ننتظر إحدى الحسنيين إما أن نُقتل فالجنة ، وإما أن نَغلِب فيجمع الله لنا الظفر والجنة، قال: أين نبيكم؟ قالوا: ها هو ذا، فقال له: يا نبي الله ليست لي مصلحة آخذ مصلحتي، ثم ألحق قال: «اذْهَبْ إِلى أَهْلِكَ فَخُذْ مَصْلَحَتَكَ» ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدرًا وخرج الرجل إلى أهله، حتى فرغ من حاجته، ثم لحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببدر وهو يصف الناس للقتال في تعبيتهم، فدخل في الصف معهم ، فاقتتل الناس فكان فيمن استشهده الله ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن هزم الله المشركين وأظفر المؤمنين فمر بين ظهراني الشهداء وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - معه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ها يا عُمَرُ إِنَّكَ تُحِبُّ الْحَديثَ ، وَإِنَّ للشّهداءِ سادَةً وَأَشْرافًا وَمُلوكًا، هذا يا عُمَرُ مِنْهُمْ» (1) .

للشهداء فضائل وخصال تفردوا بها:

(1) أحياء عند ربهم يرزقون:

قال تعالى:: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (2)

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الشُّهَدَاءُ عَلى بَارِقٍ، نَهْرٍ بِبَابِ الجَنَّةِ، في قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُج عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا» . (3)

(2) للشهيد عند الله ست خصال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت