النهدي أنه أتى عمر - رضي الله عنه - فقال: ما فعل النعمان بن مقرن؟ فقال: قتل، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم قال: ما فعل فلان؟ قلت: قتل يا أمير المؤمنين وآخرين لا نعلمهم، قال: قلت: لا نعلمهم لكن الله يعلمهم. ». (1)
ـــــــــــــــ
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك ، حديث رقم 5329.
(2) حُب عُمير بن الحمام الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ للشهادة:
وأخرج مسلم ـ رحمه الله ـ في صحيحه:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بُسَيْسَةَ، عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَان فَجَاءَ وَمَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ أَدْرِي مَا اسْتَثْنَى بَعْضَ نِسَائِهِ قَالَ: فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ. قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَكَلَّمَ. فَقَالَ: «إِنَّ لَنَا طَلِبَةً. فَمَنْ كَانَ ظَهرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا» فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَهُ فِي ظُهْرَانِهِمْ فِي عِلْوِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ: «لاَ إلاَّ مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا»
فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ. حَتَّى سَبَقُوا الْمُشْرِكِينَ إلَى بَدْرٍ. وَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يُقَدِّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ» فَدَنَا الْمُشْرِكُونَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «قُومُوا إلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ» قَالَ: يَقُولُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: بَخْ بَخْ. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَا يَحْمِلُكَ