قوله - صلى الله عليه وسلم -:"اجتنبوا"، أي: ابتعدوا، من الاجتناب من باب الافتعال من الجنب، وهو أبلغ من: أبعدوا واحذروا ، ونحو ذلك قوله تعالى: ¼ 'WپWe N ... eSTٹW£pTحWTژ uv$ّWTكQX¥ض@ ..." (4) لأن نهي القربان أبلغ من نهي المباشرة. قوله - صلى الله عليه وسلم -:"الموبقات"أي: المهلكات ، وهو جمع موبقة، من أوبق: وبق يبق وبوقًا إذا هلك من ، باب: ضرب يضرب، وجاء أيضًا: وبق يوبق وبقًا،"والتولي يوم الزحف"أي: الفرار عن القتال يوم ازدحام الطائفتين ويقال: التولي الإعراض عن الحرب والفرار من الكفار والزحف الجماعة الذين يزحفون إلى العدو أي يمشون إليهم بمشقة، من زحف الصبي إذا دب على أسته. (5) "
-وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل طلب منه - صلى الله عليه وسلم - أن يوصيه فكان مما قال له:
"... وَلا تفُرَّنَّ يَوْمَ الزَّحْفِ فَإِنَّهُ مَنْ فَرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ الله وَمَأْواهُ جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمَصير ..." (6)
ـــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ، حديث رقم: 4627.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ، تفسير الآيات ، 16:15 من سورة الأنفال .
(3) متفق عليه اللؤلؤ والمرجان باب: بيان الكبائر وأكبرها ، أخرجه البخاري في: 55 كتاب الوصايا: 23 باب قول الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا) .
(4) [ سورة الإسراء:من الآية 32]
(5) عمدة القاري ، ج14 ص 60.
(6) أخرجه الحاكم في المستدرك ، باب: وصية النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لرجل ، حديث رقم: 6908.
المفتح الرابع عشر
الذكر
الدليل من التنز يل: