الصفحة 151 من 235

4)أخرجه الترمذي في سننه حديث رقم: وقال أبو عيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.، وأحمد وأبو داود والنسائي.

الأوقات المختارة للقراءة:

يجب أن يُعْلَمُ أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة ومذهب الشافعي وآخرين رحمهم الله أن تطويل القيام في الصلاة بالقراءة أفضل من تطويل السجود وغيره وأما القراءة في غير الصلاة فأفضلها قراءة الليل والنصف الأخير منه أفضل من الأول والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة وأما قراءة النهار فأفضلها ما كان بعد صلاة الصبح ولا كراهة في القراءة في وقت من الأوقات ولا في أوقات النهي عن الصلاة .

آداب الختم وما يتعلق به:

الختم للقارئ وحده يستحب أن تكون في صلاة وأما من يختم غير الصلاة كالجماعة الذين يختمون مجتمعين فيُستحب أن يكون ختمهم في أول الليل أو أول النهار .

آداب ينبغي على القارئ الاعتناء بها:

وهي كثيرة جدًا نذكر منها أطرافًا فأول ما يؤمر به: الإخلاص في قراءته وأن يريد بها وجه الله ـ سبحانه وتعالى ـ وأن لا يقصد بها توصلًا إلى شيء سوى ذلك وأن يتأدب مع القرآن ويستحضر في ذهنه أنه يناجي الله ـ سبحانه وتعالى ـ ويتلو كتابه فيقرأ على حال من يرى الله فإنه إن لم يره الله فإن الله تعالى يراه، وينبغي إذا أراد القراءة أن يُنظِف فمه بالسواك ، وينبغي للقارئ أن يكون شأنه الخشوع والتدبر والخضوع فهذا هو المقصد المطلوب وبه تنشرح الصدور ، وتستنير به القلوب ودلائله أكثر من أن تُحصر وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم الآية الواحدة ليلة كاملة أو معظم ليله يتدبرها عند القراءة .

ويستحب البكاء والتباكي لمن لا يقدر على البكاء فإن البكاء عند القراءة صفة العارفين وشعار عباد الله الصالحين قال الله تعالى: ¼ WـeQS£YًmimWe gـ†WTخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت