الصفحة 161 من 235

الحسن وغيره. السدّي: ما أعطاكم من مال الفيء فاقبلوه، وما منعكم منه فلا تطلبوه. وقال ابن جُريج: ما آتاكم من طاعتي فافعلوه، وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه. وقال الماوردي: وقيل إنه محمول على العموم في جميع أوامره ونواهيه؛ لا يأمر إلا بصلاح ولا ينهى إلا عن فساد. وهذا هو معنى القول الذي قبله. فهي ثلاثة أقوال.

... وقال المهدوي: قوله تعالى: {:†WعWe SطRرHuWTژ ... fٍ SسeSھQW£ض@ ... SaeS،SWTت †WعWe َطRرHuWنWTك SمTT`قWئ &N ... eSنWچك@†WTت } هذا يوجب أن كل ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرٌ من الله تعالى. والآية وإن كانت في الغنائم فجميع أوامره - صلى الله عليه وسلم - ونواهيه دخل فيها. (1)

وأخرج البخاريّ ومسلم ، وغيرهما عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ،وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ. قَالَ فَبَلَغَ ذلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ. يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ. وَكَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ. فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَمَا لِيَ لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت