الصفحة 166 من 235

... قوله تعالى: { N ... eSظY±WTچ`ئ@ ... We XشTT`‰miWgڑ JًY/@ ... †_Tإ~YظW- } أي استمسكوا وتحصّنوا والحبل ، أصله في اللغة السبب الذي يتوصل به إلى البغية، وهو: إما تمثيل، أو استعارة. أمرهم سبحانه بأن يجتمعوا على التمسك بدين الإسلام، أو بالقرآن، ونهاهم عن التفرق الناشيء عن الاختلاف في الدين ، ثم أمرهم بأن يذكروا نعمة الله عليهم، وبين لهم من هذه النعمة ما يناسب المقام، وهو أنهم كانوا أعداء مختلفين يقتل بعضهم بعضًا ، وينهب بعضهم بعضًا ، فأصبحوا بسبب هذه النعمة إخوانًا وكانوا على شفا حفرة من النار بما كانوا عليه من الكفر، فأنقذهم الله من هذه الحفرة بالإسلام. ومعنى قوله: { طSچp™W‰p²VK†WTت } أي صرتم، وليس المراد به معناه الأصلي: وهو الدخول في وقت الصباح، وشفا كل شيء حرفه، وكذلك شفيره، وأشفى على الشيء: أشرف عليه، وهو تمثيل للحالة التي كانوا عليها في الجاهلية. وقوله: { ذYض.W،Vز } إشارة إلى مصدر الفعل الذي بعده أي:مثل ذلك البيان البليغ يبين الله لكم. وقوله: { `yRرPVصWإVض WـeSںWTچ`نWTژ } إرشاد لهم إلى الثبات على الهدى ، والازدياد منه. (2)

ــــــــــــــــ

(1) [ سورة آل عمران:الآيات 103-105]

(2) تفسير الشوكاني ـ رحمه الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت