الصفحة 186 من 235

المؤمنة إنما تخرج للقتال في سبيل الله ؛ تخرج لتقرير ألوهيته سبحانه في حياة

البشر ، وتقرير عبودية العباد لله وحده وتخرج لتحطيم الطواغيت التي تغتصب حق الله في تعبيد العباد له وحده ، والتي تزاول الألوهية في الأرض بمزاولتها للحاكمية ـ بغير إذن الله وشرعه ـ وتخرج لتحرير الإنسان في الأرض من كل عبودية لغير الله تستذل إنسانية الإنسان وكرامته .

وتخرج لحماية حرمات الناس وكراماتهم وحرياتهم ، لا للاستعلاء على الناس واستعبادهم والتبطر بنعمة الله باستخدامها هذا الاستخدام المنكر . وتخرج متجردة من حظ نفسها في المعركة جملة ، فلا يكون لها من النصر والغلب إلا تحقيق طاعة الله في تلبية أمره بالجهاد ؛ وفي إقامة منهجه في الحياة ؛ وفي إعلاء كلمته في الأرض وفي التماس فضله بعد ذلك ورضاه ، حتى الغنائم التي تخلفها المعركة فهي من فضل الله . (1)

ــــــــــــــ

(1) في ظلال القرآن بتصرف .

المفتح الحادي والعشرون

الدعاء

الدليل من التنزيل:

-قال تعالى:

¼ †QWظVضWe N ... eS¦W£WTٹ ً‹eRض†WoYض -YaY eSقS-We N ... eRض†WTخ:†fTTTTTقPVٹW¤ pcأX£

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت