الصفحة 190 من 235

والرِبيون بكسر الراء قراءة الجمهور، وقرأ عليّ بضمها، وابن عباس بفتحها، وواحده ربي بالفتح منسوب إلى الرب، والرُبى بضم الراء، وكسرها منسوب إلى الربة بكسر الراء، وضمها، وهي الجماعة، ولهذا، فسرهم جماعة من السلف بالجماعات الكثيرة ، وقيل: هم الأتباع ؛ وقيل: هم العلماء. قال الخليل: الربي الواحد من العباد الذين صبروا مع الأنبياء ، وهم الرَبَانِيون نسبوا إلى التأله، والعبادة، ومعرفة الربوبية. وقال الزجاج: الرُبيون بالضم الجماعات. قوله: { فَمَا ... eSTقWهWe } عطف على قاتل ، والوهن: انكسار الجدّ بالخوف. وقرأ الحسن:"وهنوا"بكسر الهاء، وضمها. قال أبو زيد: لغتان وهن الشيء يهن، وهنا: ضعف، أي: ما وهنوا لقتل نبيهم، أو لقتل من قتل منهم."†WعWe N ... eSةSإW"أي: عن عدوّهم { †WعWe %N ... eSTك†VرWچَھ@ ... } لما أصابهم في الجهاد. والاستكانة: الذلة، والخضوع ، وفي هذا توبيخ لمن انهزم يوم أُحد، وذلّ، واستكان، وضعف بسبب ذلك الإرجاف الواقع من الشيطان، ولم يصنع ، كما صنع أصحاب من خلا من قبلهم من الرسل .

قوله: { †WعWe Wـ†Vز `ySنVضَeTWTخ } أي: قول أولئك الذين كانوا مع الأنبياء إلا هذا القول، وقولهم منصوب على أنه خبر كان. وقرأ ابن كثير، وعاصم في رواية عنهما برفع

ـــــــــــــــــ

(1) التفسير الكبير للعلامة الإمام فخر الدين الرازي ـ رحمه الله ـ ج9ص381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت