الصفحة 2 من 235

تداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها وذلك كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قال: قلنا: يا رسول الله ، أمِنْ قلة بنا يومئذٍ؟ قال: أنتم يومئذٍ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع المهابة من قلوب عدوّكم ، ويجعل في قلوبكم الوهن ، قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: حبُّ الحياة، وكراهية الموت » . (1)

... فما المخرج لهذا كيف تستطيع الأمة أن تنهض وتنزع هذا الوهن ؟ والإجابة تجدها عزيزي القارئ عند تصفحك لهذا الكتاب في مفاتح النصر والتي بين أيدينا وما علينا إلا أن نستخدم هذه المفاتح ليتحقق لنا نصر الله والذي وَعَدَّ في كتابه العزيز وفي سنة حبيبه محمد - صلى الله عليه وسلم - .

العبد الفقير إلى الله

خادم القرآن والسنة

محمد علي عثمان مجاهد

ــــــــــــــــ

(1) أخرجه أحمد في المسند حديث رقم:22019، ومن حديث ثوبان مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم .

المفتح الأول

الإيمان

هذا المفتح أهم مفتح من مفاتح النصر وبدونه لا تعمل بقية المفاتح فمثلًا رجل غير مؤمن وقام مثلًا بأحد أفعال الإيمان وهو إماطة الأذى ، وهو من الأفعال الإيمانية ، وبسببها دخل رجل مؤمن الجنة ، فالرجل الغير مؤمن يصبح رصيده صفر وذلك مع إتيانه بنفس الفعل . وكذلك في بقية الأعمال لا تصلح بغير هذا المفتح الهام وهو سيد المفاتح .

وما من مفتح من مفاتح النصر إلا وهو داخل ضمنه وتحت لواءه.

الدليل من التنز يل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت