الصفحة 52 من 235

قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن: قوله تعالى: { ? } أي فزادهم قولُ الناس إيمانًا، أي تصديقًا ويقينًا في دينهم، وإقامةً على نُصرتهم، وقوّةً وجراءة واستعدادًا. فزيادة الإيمان على هذا هي في الأعمال. قوله تعالى: { ? ? } أي كافينا الله. وحسب مأخوذ من الإحساب، وهو الكفاية.

الدليل من السنة النبوية الشر يفة:

عنِ ابن عباسٍ ـ رضي الله عنهما: ? ? ? ? (4) قالَها إبراهيمُ - عليه السلام - حينَ أُلقِيَ في النار، وقالَها محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حينَ قالوا: ? ? ? ? ? ? ? ? ? (5) »» (6)

ـــــــــــــــــــ

(1) [ سورة آل عمران:الآيات 122-126]

(2) [ سورة الأنفال:الآيات 2-4]

(3) [ سورة آل عمران:الآية 173]

(4) ، (5) [ سورة آل عمران:الآية 173]

(6) أخرجه البخاري باب: قوله تعالى: {إنَّ الناسَ قد جَمعوا لكم فاخَشوْهم فزادَهم إيمانًا.. } ، حديث رقم: 4445.

والآيات والأحاديث في فضل التوكل كثيرة ومعروفة فما هي حقيقة التوكل على الله ؟

التوكل على الله لغةً: يُقال المتوكل على الله الذي يعلم أن الله كافلٌ رزقه وأمْرُه فيركن إليه وحْدَهُ ولا يتوكل على غيره ، وَكِلَ بالله وتوكل عليه واتَّكَلَ: استسلم إليه ،وفي أسماء الله تعالى الوكيل وهو المقيم الكفيل بأرزاق العباد وحقيقته أنه يستقل بأمر الموكول إليه .

وقيل التوكل: نفي الشكوك والتفويض إلى ملك الملوك ، إنما يكون عن قوة يقين وهو بعيد عن الشك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت