الصفحة 90 من 235

3)أخرجه الحاكم في المستدرك باب: ذكر ليلة أفضل من ليلة القدر ، حديث رقم:2466، هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، أخرجه أبو داود باب:ترك الغزو، حديث رقم: 2505، والدارمي باب جهاد المشركين باللسان رقم 2433 ، والبيهقي في السنن باب أصل فرض الجهاد .

وهو بذله لما يقوم به من النفقة في الجهاد والسلاح ونحوه، وباللسان بإقامة الحجة

عليهم ودعاؤهم إلى الله تعالى والزجر ونحوه من كل ما فيه نكاية للعدو ? ? ? ? ? ? ? ? (1) ». (2)

... وهذه الآية فصل الخطاب فيما يقوم به المجاهد من أي عمل جهادي فيه نكاية بالعدو.

الرسول ينهى عن قتل النساء والصبيان

-عن نافعٍ أن عبدَ الله - رضي الله عنه - أخبرَهُ «أنَّ امرأةً وُجِدَت في بعضِ مَغازي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مقتولةً، فأنكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قتلَ النساءِ والصبيان» . (3)

قال النووي ـ رحمه الله: أجمع العلماء على العمل بهذا الحديث وتحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا، فإن قاتلوا قال جماهير العلماء: يقتلون. وأما شيوخ الكفار فإن كان فيهم رأي قتلوا ، وفي الرهبان خلاف قال مالك وأبو حنيفة: لا يقتلون والأصح في مذهب الشافعي قتلهم. (4)

من وصايا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت