فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 3702

1207/ 2729 -"أُنزلَ القرآنُ على ثلاثةِ أحرفٍ، فلا تختلفوا فيه، ولا تحاجُّوا فيه، فإنَّه مباركٌ كلُّه، فاقرءوه كالذى أُقْرِئتُمُوه"

ابن الضريس عن سمرة

قال في الكبير: ورواه عنه أيضًا الطبرانى والبزار لكن بلفظ:"ولا تجافوا عنه"بدل"تحاجوا فيه"، قال الهيثمى: وإسنادهما ضعيف اهـ. فما أوهمه صنيع المصنف من أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز غير جيد.

قلت: لفظه عند البزار [1] والطبرانى [7/ 254، رقم 7032] عن سمرة:"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يأمرنا أن نقرأ القرآن كما أقرئناه، وقال: إنه أنزل على ثلاثة أحرف، فلا تختلفوا فيه، فإنه مبارك كله، فاقرءوه كالذى أقرئتموه".

وقال البزار:"لا تجافوا عنه"بدل"ولا تحاجوا فيه"، فما أوهمه كلام الشارح من أنهما روياه بلفظ"تجافوا"غلط، كما أن أوله مخالف للفظ المذكور هنا، فاستدراكه على المصنف ساقط.

1208/ 2731 -"أُنزلَ القرآنُ بالتفخيم"

ابن الأنبارى في الوقف (ك) عن زيد بن ثابت

قال في الكبير: رواه الحاكم من حديث بكار بن عبد اللَّه عن محمد بن عبد العزيز العوفى عن أبي الزناد عن خارجة عن زيد بن ثابت، قال الحاكم: صحيح، فقال الذهبى: لا واللَّه العوفى مجمع على ضعفه، وبكار ليس بعمدة والحديث واه منكر اهـ. وأنت بعد إذ عرفت حاله، علمت أن المصنف في سكوته عليه غير مصيب.

(1) انظر مختصر الزوائد (2/ 129، رقم 1554) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت