فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1279/ 2874 -"ألا أدلُكم على أشدِكم؟ أمْلكُكُم لنفسه عند الغضبِ".
(طب) في مكارم الأخلاق عن أنس
قال في الكبير: قال الهيثمى: فيه شعيب بن بيان، وعمران القطان وثقهما ابن حبان، وضعفهما غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: قد يدل على ضعف الحديث كون راوييه الضعيفين أو أحدهما رواه بلفظين، وكذلك أخرجه عنهما الطبرانى في مكارمه فقال أولا:"في باب فضل من يملك نفسه عند الغضب".
حدثنا عبد اللَّه بن أحمد ثنا إبراهيم بن المستمر العرزمى ثنا شعيب بن بيان الصفار عن عمران القطان عن قتادة عن أنس"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مر على قوم يرفعون حجرًا فقال: ما هذا؟ قالوا: يَا رسول اللَّه حجرًا كنا نسميه في الجاهلية حجر الأشداء، فقال: ألا أدلكم"وذكر مثل ما هنا.
ثم قال في"باب فضل كظم الغيظ":
حدثنا عبدان ثنا إبراهيم بن المستمر بسنده السابق عن أنس"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مر بقوم يصطرعون فقال: ما هذا؟ فقالوا: يَا رسول اللَّه فلان الصريع لا ينتدب له أحد إلا صرعه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أدلكم على من هو أشد منه، رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه"اهـ.
لكن ورد من حديث على عليه السلام بالسند [1] الأول واللفظ الأول، ذكره المصنف سابقًا بلفظ"أشدكم"وذكرنا سنده عند الديلمى فارجع إليه.
(1) في الأصل:"بالسبب"، والصواب ما أثبتناه, واللَّه أعلم.