فهرس الكتاب

الصفحة 2658 من 3702

قال الشارح: أى كان أحب الصبوغ إليه ما صبغ بالخل والخل إذا أضيف إليه نحو نحاس صبغ أخضر أو نحو حديد صبغ أسود.

قلت: هذا هراء فارغ ومعنى لا يفهمه ذو نباهة، بل معنى الحديث أن الخل كان أحب الإدام إليه يأتدم به كما قال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نِعْمَ الإدام الخل" [1] .

وقد يكون الراوى فهم الأحبية إليه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذا الحديث، وإطلاق الصبغ على الإدام معروف في اللغة مذكور في القرآن، قال تعالى {وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} [المؤمنون: 20] ، لأن الإدام يصبغ الخبز، فهذا معنى الحديث لا ما هذى به الشارح.

2612/ 6517 -"كانَ أحب الفاكهةِ إلبهِ الرُّطَب والبطيخُ".

(عد) عن عائشة، النوقانى في كتاب البطيخ عن أبي هريرة.

قال الشارح في الكبير: قال العراقى: وكلاهما ضعيف.

قلت: وله طريق ثالث عن حديث أنس وهو ضعبف أيضًا، وأخرجه الحاكم [4/ 121] من رواية يوسف بن عطية عن مطر الوراق عن قتادة عن أنس، ويوسف ضعيف، وسيذكره المصنف فيما بعد بلفظ:"كان يأخذ الرطب بيمينه"الحديث.

2613/ 6520 -"كَانَ أخفَّ الناسِ صلاةً في تمامٍ".

(م. ت) عن أنس.

قال في الكبير: وظاهر صنيع المصنف أن هذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه والأمر بخلافه، فقد قال الزين العراقى في المغنى: إنه متفق عليه.

قلت: العراقى يعزو أصل الحديث ولا يعتبر اختلاف ألفاظ المخرجين كما نص

(1) انظر صحيح مسلم (رقم 1622) ، ومسند أحمد (3/ 301، 364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت