فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال في الكبير: قال الهيثمى: فيه محمد بن حفص الرصافى، ضعيف اهـ.
قلت: لقد أتى الشارح في الكلام على هذين الحديثين بتخاليط كثيرة، الأول: قوله: وزاد أحمد في روايته"وعليه لعنة اللَّه وغضبه". . . إلخ، فإن أحمد لم يخرج هذا الحديث، وإنما خرج الحديث الذي بعده بلفظ [3/ 354، 393] :"فقد أخاف ما بين جنبى"، فقوله: انتهى بنصه [1] ، كذب.
الثانى: قوله: وهذا الحديث رواه الطبرانى في الكبير، وزاد على ذلك بسند حسن. . . إلخ، تكرار من جهة وتناقض من جهة، لأنه قدم عزوه لأحمد، ثم أعاد عزوه للطبرانى بذلك اللفظ.
الثالث: أن الطبرانى خرجه بنحو هذا اللفظ [7/ 144، رقم 6637] من حديث السائب بن خلاد لا من حديث جابر بن عبد اللَّه فهما حديثان، فكان يجب عليه ذكر صحابى الحديث رفعًا لإيهام أنه حديث واحد من رواية جابر بن عبد اللَّه [2] .
الرابع: أن الحديث رواه الطبرانى في الكبير من جهتين في أحدهما: موسى ابن عبيدة الربذى [7/ 144، رقم 6637] وهو ضعيف، وفي الآخر
(1) يعنى الحديث السابق، وقد أخرجه أحمد في مسنده (4/ 55، 56) من حديث السائب بن خلاد، وروى فيه الزيادة التي ذكرها المناوى بتمامها.
(2) لم يذكر المناوى صحابى الحديث، لأن رواية أحمد والطبرانى من حديث السائب ابن خلاد، فهما حديث واحد.