فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 3702

3705/ 9862 -"لا تَكُون زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَواضِعًا".

(طب) عن ابن مسعود

قال في الكبير: قال الهيثمى: فيه يعقوب بن يوسف، وهو كذاب اهـ.

وفي الميزان: يعقوب بن عبد اللَّه عن فرقد، لا يدرى من هو ثم ساق له هذا الخبر.

قلت: هذا متعارض بحسب الظاهر، فإن يعقوب بن يوسف غير يعقوب بن عبد اللَّه، والواقع أن الهيثمى قال [10/ 285] : فيه يعقوب أبو يوسف، بأداة الكنية، وهو يعقوب بن عبد اللَّه الذي ذكره الذهبى، فإنه قال: روى عن فرقد، وحدث عنه خليفة بن خياط، وهذا هو الموجود في سند الحديث.

قال الطبرانى [10/ 110، رقم 10048] :

حدثنا عبدان بن أحمد ثنا خليفة بن خياط ثنا يعقوب أبو يوسف عن فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- به.

ورواه أبو نعيم في"الحلية" [2/ 102] من هذا الوجه، ثم قال: لا أعلم أحدا رفعه من حديث علقمة إلا فرقدا، وهو السنجى البصرى.

قلت: والحديث باطل [موضوعا] ولابد.

3706/ 9865 -"لا تُمَارِى أَخَاكَ، وَلا تُمَازِحْهُ، وَلا تَعِدْهُ مَوْعِدًا فَتُخْلِفْهُ".

(ت) عن ابن عباس

قلت: لم يزد الشارح في العزو على ما ذكره المصنف، ومن سخافته على المصنف قوله: ظاهر اقتصاره على العزو لفلان يؤذن أنه لم يره مخرجًا لغيره، وهو ذهول، وكذلك نقول للشارح لاسيما وهو قد رتب مسند"الشهاب"للقضاعى، وهذا الحديث خرجه أيضًا البخارى في"الأدب المفرد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت