فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 3702

أخبرنا سويد بن نصر أنبأنا عبد اللَّه عن عيسى بن يزيد قال: حدثني جرير بن يزيد أنه سمع أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحًا".

وكذلك رواه ابن حبان [6/ 290، رقم 4381، 4382] من حديث أبي هريرة أيضًا وقال:"ثلاثين أو أربعين صباحًا"على الشك.

ورواه النسائي أيضًا موقوفًا على أبي هريرة بلفظ:"أربعين ليلة".

ثانيهما: أن لفظ الحديث عند النسائي في المرفوع حد يعمل به"كما سبق وهو يدخل في حرف"الحاء"لا في"الألف"، وقد ذكره المصنف في"الحاء"كما سيأتي وعزاه للنسائى وابن ماجه [2/ 848، رقم 2538] من حديث أبي هريرة فسقط انتقاد الشارح وثبت تحقيق المصنف وبقى الشارح ملموزا بخطئه في العزو وقلب الأسانيد."

670/ 1318 -"اقْتَدُوا باللَّذَيْنَ مِنْ بَعْدِي: أبِي بَكْر، وَعُمَر" (حم. ت. هـ) عن حذيفة

قال في الكبير: رووه من طريق عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة، قال ابن حجر: اختلف فيه على عبد الملك، وأعله أبو حاتم، وقال البزار كابن حزم: لا يصح؛ لأن عبد الملك لم يسمعه من ربعى، وربعى لم يسمعه من حذيفة، لكن له شاهد اهـ.

قلت: اختصر الشارح كلام الحافظ ولفظه في التلخيص الحبير [4/ 190] : واختلف فيه على عبد الملك وأعله ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال العقيلي بعد أن أخرجه من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر [4/ 95] : لا أصل له من حديث مالك، وهو يروي عن حذيفة بأسانيد جياد تثبت، وقال البزار وابن حزم: لا يصح لأنه عن عبد الملك عن مولى ربعى وهو مجهول عن ربعى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت