الصفحة 151 من 268

ومن الملح التي ذكرها أهل التاريخ ومنهم ابن كثير رحمه الله قول مسيلمة الكذاب لسجاح التي ادعت النبوة مثله بعد أن طيب لها مكانا ببخور العود يستقبلها فيه لمدارسة مايوحى إليهما من الشياطين:

ألا قومي إلى النيك ... فقد هيء لك المضجع

فإن شئت ففي البيت ... وإن شئت ففي المخدع

وإن شئت سلقناك ... وإن شئت على أربع

وإن شئت بثلثيه ... وإن شئت به أجمع

فقالت: بل به أجمع , فقال: بذلك أوحي إلي. [1]

لاتنس هذا:

كذلك تجهيز بعض المناشف الصغيرة لمسح المني أو المذي الزائد الذي يفقد الطرفين الاحتكاك المطلوب لكمال الاستمتاع، وهي مسألة هامة جدا يغفل عنها كثير من الأزواج.

العرض الحلال:

ثم على المرأة أن تعرض نفسها على زوجها بعد ملاحظتها لحالته العامة وقد روي في ذلك حديث عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لعن الله المسوفات قيل: وما المسوفات قال: الرجل يدعو امرأته إلى فراشه فتقول: سوف سوف حتى تغلبه عينه فينام , وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لايحل لامرأة تبيت ليلة لاتعرض نفسها على زوجها قالوا: وكيف تعرض نفسها قال: تنزع ثيابها وتدخل في فراشه حتى تلصق جلدها بجلده. [2]

مواضع الإثارة في الرجل والمرأة:

يشترك الرجل والمرأة غالبا في أكثر مواضع الإثارة وأعظم المواضع فيهما الأعضاء الجنسية فالرجل أعظم مايثيره مداعبة ذكره بلمسات حانية وأعظم المواضع في الذكر للإثارة اللمسات على مجرى المني في القضيب وتبلغ ذروتها في قمة المجرى عند باطن الحشفة، وأما المرأة فأعظم موضع لإثارتها هو البظر وله أسماء عدة عند العامة وهو زائدة صغيرة في أعلى فتحة الفرج عند التقاء الشفرين الصغيرين المسميين عند العوام الستارتان وهو شبيه ذكر الرجل حيث يحصل له انتصاب عند الإثارة الشديدة

(1) البداية والنهاية 6/ 321.

(2) رواه الطبراني وابن أبي الدنيا في العيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت