فهرس الكتاب
1.عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: (لو يعلم الناس مايصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم) . [1]
2.عن أبي عبد الله ع قال: (إذا قام القائم من آل محمد ع أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات قلت و يبلغ عدد هؤلاء هذا قال نعم منهم و من مواليهم) . [2]
الدليل الخامس عشر: قتل مهدي الرافضة الإمامية الصفوية لأهل الكوفة
روى أبو الجارود عن أبي جعفر ع في حديث طويل إنه قال: (إذا قام القائم ع سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية [3] عليهم السلاح فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب و يهدم قصورها و يقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز و علا) . [4]
ثم تزعم الشيعة الإمامية أن رضى الله يكون بذهاب هذا المهدي الإرهابي الى المدينة فيخرج اللات والعزى - قصدهم أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما من قبريهما فيحرقهما [5] ، وسيأتي ذكره في الدليل الثامن عشر.
الدليل السادس عشر: قتل مهدي الرافضة الإمامية الصفوية للعرب
(1) الغيبة للنعماني (ص 303)
(2) الإرشاد للمفيد (2/ 383) .
(3) الفرقة الثالثة من الزيدية البترية، اصحاب الحسن بن صالح، وأصحاب كثير النواء، وانما سموا بترية: لان كثيرا كان يلقب الابتر يزعمون ان عليا افضل الناس بعد رسول الله - وأولاهم بالامامة وأن بيعة أبى بكر وعمر ليست بخطأ. انظر مقالات الإسلاميين (ص 68) .
(4) الإرشاد للمفيد (2/ 384) .
(5) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق (ص 378) .