هذه وصيته وقد وجدت بها بدمشق عند دخوله إليها حاجا
-هذا ما أوصى به إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل أبو عثمان الصابوني, الواعظ غير المتعظ, الموقظ غير المتيقظ , الآمر غير المؤتمر, الزاجر غير المنزجر, المتعلم المعترف, المنذر المخوف, المخلط المفرط, المسرف, المقترف للسيئات المغترف, الواثق مع ذلك برحمة ربه, الراجي لمغفرته , المحب لرسول الله, الداعي الناس إلى التمسك بسنته وشريعته صلى الله عليه وسلم
-أوصى وهو يشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, إلها واحدا أحدا, فردا صمدا, لم يتخذ صاحبة ولا ولدا, ولم يشرك في حكمه أحدا, الأول الآخر, الظاهر الباطن, الحي القيوم, الباقي بعد فناء خلقه
-المطلع على عباده, العالم بخفيات الغيوب, الخبير بضمائر القلوب, المبدىء المعيد, الغفور الودود, ذو العرش المجيد, الفعال لما يريد, {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} (الشورى: 11) , هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير
-يشهد بذلك كله مع الشاهدين, مقرا بلسانه عن صحة اعتقاد, وصدق يقين, و يتحملها عن المنكرين الجاحدين, ويعدها ليوم الدين, {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} {الشعراء 89} , {يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاولا هم ينصرون, إلا من رحم الله, إنه هو العزيز الرحيم} {الدخان:41}