فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 346

…كل هذه المعلومات توفرت له عن طريق عيونه الكثيرة، ومخابراته الماهرة، واتصالاته مع بعض الرموز الهامة في البلاد الإسلامية، والتي وصلت أحيانًا إلى الاتصالات مع الأمراء والوزراء كما وضحنا..

…ـ رابعًا: عقد التتار معاهدات وتحالفات مع نصارى الأرمن والكرج وأنطاكية، وأخذوا الوعود منهم بالمساعدة العسكرية والمخابراتية في المعركة القادمة..

…ـ خامسًا: تم تحييد ملوك أوروبا الغربية، ولم يكن هذا التحييد سياسيًا في المقام الأول، إنما كان عن طريق السلطان، وفرض الكلمة بقوة الرأي والسلاح..

…ـ سادسًا: تم الاتفاق مع معظم أمراء الممالك الإسلامية المحيطة بشمال وغرب العراق (تركيا وسوريا) على أن يعطوا الولاء الكامل، والمساعدة غير المشروطة لهولاكو، وذلك في حال حربه مع الخلافة العباسية، وللأسف فمعظم هؤلاء الأمراء كانوا من الأكراد من أحفاد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله!..

…ـ سابعًا: تأكد هولاكو من انهيار الروح المعنوية عند المسلمين في العراق وما حولها، واستوى في ذلك الحكام والمحكومون..

…ـ ثامنًا: أقام هولاكو علاقات وثيقة مع وزير الدولة الأول مؤيد الدين العلقمي الشيعي، وضمن ولاءه التام له..

…ـ تاسعًا: تيقن هولاكو من ضعف جيش الخلافة العباسية وقلة حيلته، وأدرك أنه لا يستطيع بأي حال أن يدافع عن نفسه فضلًا عن بغداد!..

…ـ عاشرًا: أدرك هولاكو كل شيء عن الخليفة"المستعصم بالله"خليفة المسلمين، وعرف إمكانياته، وقدّر طاقته، وعلم نقاط ضعفه..

…تمت كل هذه الأمور واكتملت لهولاكو في سنة 654 هجرية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت