حتى تضع يدها في يد زوجها, وتقول: لاأذوق غُمضًا حتى ترضى» [1] الودود: أي المتحببة إلى زوجها, والولود: أي الكثيرة الولادة, والعؤود: أي التي تعود على زوجها بالنفع, ومعنى قوله: «لا أذوق غُمضًا» أي تقول لزوجها: لاأذوق نومًا حتى ترضى, قال المناوي: فمن اتصفت بهذه الأوصاف منهن فهي خليقة بكونها من أهل الجنة, وقلما نرى فيهن مَن هذه صفاتها اهـ [2] .
فلتحرص صاحبة الدين أن تكون بهذه الصفة لتنال الجنة.
(1) حديث حسن, رواه النسائي في «عشرة النساء» وتمام الرازي في «الفوائد» وعنه ابن عساكر من حديث ابن عباس, وفيه خلف بن خليفة وهو ثقة لكنه اختلط بآخره. لكن له شاهد من حديث أنس, رواه الطبراني في «المعجم الصغير» 1/ 46 و «الأوسط» كما في المجمع 4/ 312 , قال المنذري في الترغيب3/ 57: «رواته محتج بهم في الصحيح إلا إبراهيم بن زياد القرشي فإنني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل» - انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة للأستاذ الشيخ ناصر الدين الألباني رقم «287»
(2) فيض القدير 3/ 106