أخي أنت من يعيش لقضية أخطر وأكبر هي: هذا الدين الذي تتعبد الله به. . . هذا الدين الذي هو سبب وجودك في هذه الدنيا وقدومك إلى هذا الكون ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) 0 ( الذاريات إن أود أن أذكرك مرة أخرى أن تقصيري لا إياك في طاعة ربنا أو خطئي وإياك في سلوكنا لا يحللنا أبدا من هذه المسئولية الكبرى ولا يعفينا من هذه القضية الخطيرة انظر يا رعاك الله إلى هذين الموقفين: وأرجو أن تنظر إليهما نظرة فاحصة . وأن تجعلهما تحت مجهر بصيرتك: واسمع عن كعب بن مالك -( - حيث وقع هذا الصحابي في خطا كبير، وهو التخلف عن رسول الله ( . ولو ظللنا نتكتب عن ذلك ما وفينا الأمر حقه ولكن جعلنا الحديث جامع بين ذلك وذاك فكانت السلسة هكذا تحدث الدعاة الهدف منها هو وضع الطريق لجيل التمكين حتى يتمكن الإيمان من القلب فطوفنا على خطب العلماء وكتبناها وأضفنا ما يمكن في باب مستقل حتى تعم الفائدة وجعلنا كل خطبة في رسالة وكانت هذه الرسالة موجهة لجيل التمكين وشباب الصحوة فجرا الله العلماء خير الجزاء ونفعنا الله بعلمهم وجزاهم عنا خير الجزاء ..
واللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
دار الشريف للنشر
1-الإيمان:
2-العمل الصالح:
جاء في القرآن الكريم الأيمان كأهم الأسباب الموصلة إلى الجنة بإذن الله تبارك و تعالى ، ولكنه دائما يأتي مقرونا بالعمل الصالح لذلك لا تكاد تجد موضع فيه ذكر للأيمان وأنه سببا لدخول الجنة إلا وهو مقرون بالعمل الصالح ، وباب الأعمال الصالحة والحمد لله واسع وكبير وطرق كسب الثواب عظيمة ومتعددة لا يحصيها إلا الله سبحانه وتعالى ، قال تبارك وتعالى: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون } [ سورة البقرة:82]