-محبة أن يقوم له الناس إذا دخل عليهم لإشباع حب التعاظم في نفسه المريضة وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( من سره أن يمثل أي ينتصف ويقوم { له عباد الله قيامًا فليتبوأ بيتًا من النار ) رواه البخاري في الأدب المفرد 977 انظر السلة الصحيحة 357 . ولذلك لما خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير وفي رواية: وكان أرزنهما } فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من أحب أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار ) رواه أبو داود رقم 5229 والبخاري في الأدب المفرد 977 وهو في السلسلة الصحيحة 357 . ومثل هذا النوع من الناس يعتريه الغضب لو طبقت السنة فبدئ باليمين ، وإذا دخل مجلسًا فلا يرضى إلا بأن يقوم أحدهم ليجلس هو رغم نهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله: ( لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ) رواه البخاري فتح 11/62 .