فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 84

2.وصاحب كتاب الإبانة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني المروزي المتوفى سنة أربعمائة وإحدى وستين .

3.والقاضي حسين بن محمد المروزي، المتوفى سنة اربعمائة واثنين وستين، وله كتاب سماه التعليقة أيضًا في الفروع .

4.وأبو علي السنجي .

5.والمسعودي .

واشتهرت طريقة هؤلاء ومن تبعهم بطريقة الخراسانيين، ويقال لهم: المراوزة أيضًا؛ لأن شيخهم ومعظم أتباعهم مراوزة، فتارة يقولون: قال الخراسانيون، وتارة يقولون: قال المراوزة كذا، فهما عبارتان عن معبر واحد. (انظر الابتهاج)

(83) "أي يخرجون عن قواعد الشافعي ونصوصه ويجتهدون في مسألة من غير أخذ منهما بل على خلافهما" (حواشي الشرواني1/48) .

(84) انظر التحفة (1/48) .

(85) انظر المنهاج (241) مع السراج، وعبارته:"وصحح القديم ضمان ما سيجب".

(87) (116) وبقي عليه موضعان في الصفحتين (50) , (95) في قوله:"وفي وجوب أجرة المثل مدة النقل أوجه أصحها تجب أن نقل بعد القبض لا قبله"وقوله:"وفي استحباب الصدقة بما فضل عن حاجة أوجه أصحها إن عليه الصبر استحب وإلا فلا".

(89) انظر التحفة (1/45)

(90) نقل صاحب فتح المعين عن الشيخ أحمد الدمياطي نقله عن الشيخ سنبل ف يهذه المسألة ما لفظه:"وأما الأقوال الضعيفة فيجوز العمل بها في حق النفس لا في حق الغير ما لم يشتد ضعفها، ولا يجوز الإفتاء ولا الحكم بها، والقول الضعيف شامل لخلاف الأصح وخلاف المعتمد وخلاف الأوجه وخلاف المتجه، وأما خلاف الصحيح فالغالب أنه يكون فاسدًا لا يجوز الأخذ به"فتح المعين (1/19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت